حلم فرنسيس


في بداية دعوة القديس فرنسيس، رأى في حلمٍ الكنيسة وهي في حالة ضعف وانحناء، ورأى نفسه يسندها ويحملها. لم يكن معنى الحلم أن الكنيسة ستنتهي، بل أن الله دعاه إلى أن يكون أداة لتجديدها من الداخل؛ بالمحبة، والبساطة، والإنجيل.
ومن هنا نفهم شيئًا مهمًا:
الكنيسة ⛪️قد تتعب في أشخاصها، لكنها لا تسقط.
قد يخطئ أبناؤها، وقد تظهر فيها أزمات ونقاط ضعف، لكن إيمانها بالمسيح ثابت، ورسالتها مستمرة، وما بناه المسيح لا تهدمه أخطاء البشر.
فالكنيسة الكاثوليكية ليست فقط ما نراه في الأخبار أو على مواقع التواصل؛ هي أيضًا ملايين المؤمنين، والشهداء والقديسون، والكهنة والرهبان والراهبات، والخدام، وكل إنسان يمدّ يده لمحتاج باسم المسيح.
وفي كل أنحاء العالم، تمتد يد الكنيسة
في التعليم،
والمستشفيات،
والمراكز الصحية
، وخدمة الفقراء،
ورعاية كبار السن
وذوي الإعاقة،
ومراكز التأهيل،
ومؤسسات الخدمة الاجتماعية
لأن الكنيسة التي تعلن الإنجيل، تحاول أيضًا أن تترجمه إلى محبة تُعاش.
وكما حمل فرنسيس الكنيسة في حلمه، نحمل نحن أيضًا رسالتها:
«عِيشوا الإنجيل ✝️وخلي محبتكم ❤️هي الصورة الحقيقية للكنيسة.»


 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق